الأحد، 7 أغسطس، 2011

للشرفاء وغير الشرفاء


على غرار حملتنا التضامنية -التي لم تنطلق بعد بشكل فعلي- مع اعتصام الشاعر كاظم الحجاج في بيته وحتى الموت احتجاجا على تردي الخدمات في البصرة وخصوصا الكهرباء بظل أشهر الصيف القاتلة هذه وتزامنها وشهر مضان ووعود الحكومة الزائفة وكذبهم التسلسلي المدبلج على المواطن (لا اعلم متى سنشاهد الحلقة الاخيرة منه). ما أدهشني تنصل الكثيرين  من الدعوة  للاعتصام والتضامن وتخوفهم منها تارة وترهيب الآخرين تارة أخرى وهي ما زالت قيد التنظيم والترتيب ولم تنطلق بعد..اذ تبرأ الجميع من قميص يوسف (حسب تعليق الاستاذ جواد المظفر) فارتأيت بكل بساطة تبني الحملة الشريفة ودعوة كل شريف للانضمام لنا للاعتصام والتعبير عن استيائنا ونفاذ صبرنا من أداء الحكومة تجاه تأخير وتعطيل توفير الخدمات البسيطة للمواطن وخصوصا البصري.
أقول لكم خصوصا أولئك الذين (تمتهنون الدين) ان الساكت عن الحق شيطان اخرس وان اعظم الجهاد هو كلمة حق عند سلطان جائر.. ونحن لن نقوم اكثر من المطالبة بصورة سلمية متحضرة بابسط حقوقنا كآلية ضغط على الحكومة ايمانا منا بدورنا واهميته في خدمة الناس والشارع كوننا المثقفون الادباء الإعلاميون الفنانون،نحن ضمير الشارع وعينه الرقيبة الحارسة يجب ان نثبت للذين يكفروننا ويحرموننا ويبتذلون دورنا في المجتمع وحصره على المتعة واللهو والجمال فقط.. نحن نبني الأجيال ونعظهم.. الفنان هو صاحب الدور الفعال في توعية وإرشاد المجتمع وليس القرار او التشريع او اي حكم قسري اجباري.
اقول لكم.. ان الدين والاسلام والعادات والرجولة والقيم والأخلاق لا تنحصر فقط على (اللطم) و (المشايّة) و (اكل الهريس)  لا تنحصر على قمع الحريات الشخصية وتحجيب المرأة وتهميش دورها ومطاردة الشباب والإساءة لهم والتحريم والتحليل حسب أهوائهم، ليس فقط لا تنحصر بل لا تمد بصلة أبدا لهذه الممارسات البعيدة كل البعد عنها.. فهي ليست سوى تطرف وجبن وتعطش للسلطة والعبودية والاستبداد تحت عباءة الدين..(الدين مرة أخرى)!
هامش: ما زالت الدعوة قائمة ونحن بصدد التنظيم..فانظموا لنا ايها الشرفاء.

ايفان الدراجي
7:8:2011