الشاعرة والتشكيلية ايفان الدراجي: الجسد لغة ثقافة بحد ذاته وانا دائما أعمد على الاشتغال به او من خلاله

ليس لي أن أُعرّف عن نفسي أكثر من أن أقول إني إنسانة تحلم وتسعى لتحقيق عالم أفضل عن طريق نشر ثقافة الحب والإنسانية والتسامح تحت مظلة الحرية الحقيقية التي تضمن كرامة الإنسان واستخدامه عقله بصورة صحيحة ونبذ العنف وما إليه من ممارسات شبيهة، موظفة في سبيل ذلك حواسي الإضافية؛ الرسم والكتابة

المبادئ الستة للهيمنة العالمية (العولمة)

لا يمكن لجميع الجرائم على الارض ان تمحو الجنس البشري او تلغيه كما يفعل الجهل " السير فرانسيس بيكون

العراق : وطن أكلة لحوم البشر ومصاصي الدمـاء!!

تعددت الأسماء والسيف واحد، تعددت الأسباب والموت واحد. كم الف مرة ارتوت فيها الارض بل واغرقت من دماء ابنائنا، كم مرة سقطت بغداد ، دنست المقدسات، انكسرت الرايات وهتكت الاعراض .. وكم من المرات ســـ ... ؟

خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم

الجزء الأول المنشور في العدد ٥٨ /٢٠١١ من مجلة الشرارة الصادرة عن الحزب الشيوعي العراقي

فــــــــي الثــــــــلاجة

ايفــان الدراجي مسرحية من فصل واحد اصدار دار ســـيزيف للنشر الإلكتروني

الاثنين، 30 أغسطس، 2010

قـديّسـي

http://www.oneeyeland.com/photo4/conceptual/photo8718.jpg

هذا الصباح
تسلل صوتك
عبر أشعة شوقي..
بكل قداسة وسلام
انساب حروفا عمّدت جسدي
طهّرت روحي
ونذرتني عذراء انتظارك.


الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

رأي في مسّلة عشق

لي رغبة أخيرة
قبل أن أغفو
قبل أن أودع مهرجانك
علمني البهلوانية
لتكبر خطواتي
على عصا طويلة
أطول من كل مادار بيننا من هذيان
أقفز معها
بعيداً بعيداً
نحوك !

تحياتي وشكري للأديبة إيفان الدراجي على الهمسات الرقيقة والحكيمة.

أسماء


"بيني وبينك،

تاريخ نضال وأُنوثة"

د. اسماء سنجاري


الأحد، 22 أغسطس، 2010

تحــذيــر



مرحباً
ها قد دخلتم
مدارات جنوني
قلا تستغربوا
أو تتعجبوا
وتقبّلوا
لا منطقي
عبثّيتي
طفولتي
وعشقي البربريّ
فتلك قوانيني
الغيوم أرضي وسمائي
حرّيتي..
برقي.. أمطاري
وتلك خارطتي
أي حرف عشقٍ..
صحني ووسادتي
أي قلبٍ عاشقٍ..
وطني.. انتمائي
وتلك هويّتي
فمرحباً بكم في
جنوني وما بعد جنوني.


الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

وآخر خارج نطاق ذاكرتي





يومها وأدتُكَ
حين خان الدمع عيوني
واستباح الفأس بلذةٍ شراييني
أيـا رجلاً
أودعته كنوز أنوثتي
يوماً،
الآن
سحبْتُ تصاريحي ووقعتُ صكاً
ما مضى من عمري
كافئتك خائناً
واشتريت غدي..حرّيتي
بأرشيفك القابع في صدري
ووسمتُ قبركَ:
كان حبيبي...
بين الأمسِ والأمسْ.


الأحد، 8 أغسطس، 2010

لعنة الكرسي .. و ثلاث انفجارات في سوق العشار في البصرة




كثر الحديثُ ... لن أكمل الجملة بالقصيدة الرائعة للشاعر كريم العراقي والتي تغّنى فيها كاظم الساهر عن بغداد !
لأن الحديث هنا (كثر) عن تشكيل الحكومة العراقية التي أخذت من الوقت مدة  اكتمال الجنين في رحم أمه .. ألم تحن تلك الولادة المستعصية بعد؟ أم أنه صراعٌ على (الأبّوة) الكرسي بين أصحاب الدكاكين وباعة المحابس في سوريا وباعة الخضار في اسكندنافيا ؟ سماسرة الدم العراقي الذين ما فتئوا يعتلون أرواحنا هذياناً بالكرسي ، إنها لعنة الكرسي التي نالت صاحبها لثلاثين عاماً متصورين إن اعتلاء صحوة الدبابات الأمريكية والتطهير بمياه قمّ الإيرانية خلصّهم منها !
لكن وعلى ما يبدو إنها تسكن كل من يجلس عليه فلن تنفع بعد إذ (محابس أو خرز) أو أي من بركات و توصيات ماما أمريكا أو عمو طهران !
كانت بداية أعراضها تقتصر على الاجتماعات والحملات الترويجية ووعود (وما أشبهها بوعد عرقوب) لكن الحالة تأزّمت لتطال المتاجرة بالأرواح وعرض العضلات الإجرامية التي مهدّت لها التهديدات المبطنة لهؤلاء السماسرة الذين يستحمون ببركة الدم العراقي المستباح.
وقعت ثلاث انفجارات أمس السبت الموافق السابع من آب في الساعة السابعة والنصف مساءا في سوق العشار الشعبي (شارع عبد الله بن علي) المكتّظ  بالمتسوقين والقريب على عيادات الأطباء التي يقصدها العامة من جميع أنحاء البصرة، فرمضان على الأبواب ، والناس صيّام منشغلون باقتناء لوازمهم الرمضانية لاستقبال هذا الشهر الكريم.
لن أتحدث هنا عن إحصائيات القتلى (المتفحمّين) أو الجرحى (بين محترق ومتكسّر ومختنق) لن أتحدّث عن العشرات من ذوي المنكوبين الذين افترشوا الشوارع تلك الليلة المنكوبة بانتظار عودة ذويهم قرب مركن سياراتهم متوهمين ومتشبثين بأمل عودتهم بأي لحظة، لن أضحك على نفسي وأتحدث عن كذبة الجهات الأمنية التي أدعت أن الانفجارات والحرائق الهائلة تسبب بها انفجار (مولد كهربائي) !.. لن أتحدّث عن أمس.. سأحلم بالغد وكم أنوي أن لا اسقط من حلمي فجأة على وقع انفجار آخر !
 
شاهدة العيان
ايفان الدراجي / البصرة
10:01 a.m
8:8:2010

الخميس، 5 أغسطس، 2010

يومياتي ..أنـا .. مواطنة



اليوم 5 اغسطس 2010 ميلادي
24 شعبان 1431 هجري

" الوطن مو حر.. والشعـب تعيس !"