الشاعرة والتشكيلية ايفان الدراجي: الجسد لغة ثقافة بحد ذاته وانا دائما أعمد على الاشتغال به او من خلاله

ليس لي أن أُعرّف عن نفسي أكثر من أن أقول إني إنسانة تحلم وتسعى لتحقيق عالم أفضل عن طريق نشر ثقافة الحب والإنسانية والتسامح تحت مظلة الحرية الحقيقية التي تضمن كرامة الإنسان واستخدامه عقله بصورة صحيحة ونبذ العنف وما إليه من ممارسات شبيهة، موظفة في سبيل ذلك حواسي الإضافية؛ الرسم والكتابة

المبادئ الستة للهيمنة العالمية (العولمة)

لا يمكن لجميع الجرائم على الارض ان تمحو الجنس البشري او تلغيه كما يفعل الجهل " السير فرانسيس بيكون

العراق : وطن أكلة لحوم البشر ومصاصي الدمـاء!!

تعددت الأسماء والسيف واحد، تعددت الأسباب والموت واحد. كم الف مرة ارتوت فيها الارض بل واغرقت من دماء ابنائنا، كم مرة سقطت بغداد ، دنست المقدسات، انكسرت الرايات وهتكت الاعراض .. وكم من المرات ســـ ... ؟

خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم

الجزء الأول المنشور في العدد ٥٨ /٢٠١١ من مجلة الشرارة الصادرة عن الحزب الشيوعي العراقي

فــــــــي الثــــــــلاجة

ايفــان الدراجي مسرحية من فصل واحد اصدار دار ســـيزيف للنشر الإلكتروني

الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

أغطية كاذبة



تمردتْ أشواقي
غيرتْ سكة هجرتي
أعادتني الثمُ وسائدنا
وأحرث..
خيوط اللهفة شراشفنا
يهرول شعري جامحاً
يتوسد صدرك..
يشعله..
كليلة عيد ..
كرحلة حلم حمقاء
تعزفني أصابعك
تغنيك أنفاسي
نركب غيمة
نعلو..
نسمو..
نلمس نجمة
نصنع منها
مركبا
قمرا
يحملنا.. يبعدنا
عن عالمنا المذهول
اللامعقول
نلتحف الليل
نكتب على جبينه
ذكرى ليلة ثملة
كعيون غجرية
رسمها الكحل
ما بها من الصدق قيد أنملة.

الأربعاء، 21 يوليو، 2010

رسالة اعتقلتها تذكره



السفر..
ذلك اللص الرشيق
ترصدني عيناه ثعلبا
يعتصم شوقي
وأغدو جائعة
تلتمس ناراً لرغيفها
تطاردني محطاته
دهرا تبعثرني
روزنامة تتخبطها الريح
أبحث عن عينيك بين تذاكره
أجدها الأخرى حزمت ذاكرتها
وركبت أول قطار
نحو أفق آخر
مـا
من هذا العالم
ولكوني مفلسة
جائعة
ومشرّدة
فوّت الرحلة
ولكن ..
ما زال إحساسي يحتفظ بأصابعك
حين حاولت التشبث بشباك السفر
فالسفر...
مبعوث القدر الذي
لا يمكن اعتقاله.

الجمعة، 2 يوليو، 2010

@...pause







أجمل ما في الموسيقى
لحظات الصمت : الـ (Pause) ـات
بين موجات نوتاتـها
كما أروع ما فيك..
هذيان عيناك على وجهي.